السيد حسن الصدر
243
تكملة أمل الآمل
وأمّهات أجدادها ، والفرد النادر من نساء أمّة جدّها ، وهي في علوّ مقامها على أغلب النساء كعلوّ مقام جدّتها على نساء كافة أمّة أبيها ، وكافة نساء أمم الأنبياء . قال : ولا يمكن أن نستقصي أوصافها . ثم ذكر سيرتها وأوصافها في العبادة والكمال . وهي العلويّة هاشميّة بنت السيد جواد المشهور والمعروف بالبغدادي ، قدّس اللّه روحه ، فإنه من أعاظم السادة الأكارم وذو ثروة عظيمة ، وكرامات معلومة في العراق ، وفي بعض الآفاق ابن السيد رضا ابن مهدي بن صادق الملقّب بالباصي بن باقر بن علي بن حسين بن محمد بن خميس بن يحيى بن هزال بن علي بن محمد بن عبد اللّه البهائي [ بن أبي القاسم بن أبي البركات بن القاسم بن أبي القاسم علي ابن أبي الفتوح شكر بن أبي محمد الحسن الأسمر بن شمس الدين أحمد بن أبي الحسن علي بن أبي طالب محمد بن أبي علي عمر بن يحيى ابن الحسين النسّابة ] بن أحمد [ المحدّث بن أبي علي عمر ] بن يحيى [ بن الحسين ذي العبرة ] « 1 » بن زيد الشهيد بن سيد الساجدين وإمام العابدين علي بن الحسين عليهم السّلام « 2 » . وحدّثني بعض الأجلّة من العلماء أن صاحب الفصول والشيخ صاحب الجواهر كانا إذا جاءا لزيارة الإمامين في بلد الكاظمين يقصدان دار العلويّة هاشميّة ويزورانها لجلالتها . وقد ذكر الشيخ جابر صاحب الترجمة في مقدّمة ديوانه مختصر نسبه وأدبه ونبذة من طرائفه وظرائفه . قال بعد شرح نسبه : كان هذا القنّ ولوعا بالشعر في زمن الطفوليّة
--> ( 1 ) تكميل النسب مستفاد من نسب السادة بيت أبي الورد ، وفي مشجّرتهم القديمة ، التي وقّعها وأمضاها نحو من ثلاثين من المجتهدين والعلماء والنسّابين ، ومنهم السيد حسن الصدر ، مؤلّف التكملة ، معتزا بخئولتهم . ( 2 ) يراجع ديوان الشيخ جابر الكاظمي / 17 .